البعض من المتحمسين لرأي أو المنتمين لفريق –ردهم الله لجادة الصواب - تراهم عندما يتحدثون ينفرون ولا يقربون هم بالفعل متحمسون ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ، ظنا منهم أن من يتحدث بلغة الحكمة والثناء والاحترام للآخرين دون سخرية لمنافس أو انتقاص له ، هم مميعون لقضيتهم ، مفرطون بل هم من العملاء و يساهمون في سقوط فريقهم ...!!
بعدها تتسع الهوة وتختفي لغة التقارب لمن كان بين بين أو بدأ يميل للتعاطف مع هذا الفريق ،
نعم تتسع الهوة وتزداد الفجوة عندما يستمع لحروفهم المضغوطة والمنطلقة كالرصاص المسموم لتقع في صدور السامعين مغتالة لكل بداية لذرة تعاطف أو تقارب .
فحديتهم وطرقيتهم في التفكير تتجسد برصاص التعبير المثير!!
إنها بداية النهاية ولا شك فمن سخر بأخيه ربما الله يبتليه ويعافي المسخور فيه ، وهو واقع مشاهد في دورس الحياة والسعيد والحكيم من اتعظ بغيره لا من اتعظ به الآخرون .
ما دعاني لمثل هذا الكلام هو ما سمعته من نسبة لايستهان بها تتدعي حبا وإخلاصا لذلك الفريق ، تراها ترسل كلماتها المسمومة بمناسبة أو بلا مناسبة ساخرة بالمنافسين أو لنقل بالفريق الآخر مزهوة بنفسها حتى السكر !!
متناسين أن الأيام دول بين الناس ولو بقت لغيرك لما وصلت لك!!
إن من يضغط بخبث على الحروف لتخرج حادة قاطعة دروب الجادة ، مساهم بقصد أو بجهل لا يعذر به في تفريق الجمع وإذكاء الكراهية والحقد بين أفراد المجتمع الواحد بل بين الأسرة الواحدة!!
وفي الختام جميل أن تمارس (التطنيش) مع من يحاربك بالتهميش!!