<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 04:25:06 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.dknah.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع ينابيع دخنه - صحيفة ينابيع دخنه الإخبارية - | مقالات ]]></title>
    <link>http://dknah.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - dknah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 01:25:06 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 01:25:06 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تنميتنا.. إلى أين ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عادل الحميدان" src="http://dknah.com/authpic/13.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
تنميتنا.. إلى أين ؟!


ترتسم في مخيلتي علامات تعجب كبيرة عند قراءتي عن مشروع تنموي، أو مشاهدتي لعرض توثيقي عن منجز حكومي، فأول ما تقع عيناي عليه هو شهادة الأفضلية، والتي تذكرني بشعار ألعاب القوى (الأسرع .. الأقوى .. الأعلى) مع ملاحظة أن الأخيرة لا مجال فيها للتضليل أو المحاباة حيث تسود لغة الأرقام فقط !
ولا أعلم من الذي أسس لثقافة الأفضلية في بلادنا.. ولا أعلم أيضاً من هم سماسرة الترتيب عند التطرق إلى جانب تنموي أو حتى أداء معنوي لا يمكن بأي حال قياس مدى كفاءته أو نجاحه.
ومن العبث هنا أن يتم إيراد أمثلة، حيث تجاوز فكر محترفي التفضيل كل المعاني، فظهرت لنا صفات لا مجال فيها للقياس أو حتى المناقشة مثل (أفخم ..) و (أجمل ..) .. و أخيراً (أضخم) حيث لا مجال أبداً – ولو تمت الاستعانة بأدق أجهزة القياس في العالم - للوقوف على أي حقيقة ثابتة.
اعتقدت لسنوات أن لدينا أفخم مطار، وأضخم إستاد، وأطول طريق، وأعلى برج.. حتى بدأت الأعين ترى ما كان مبتدعو أفعال التفضيل يخفونه تحت قبة بيع الكلام، ومن يعود إلى وسائل الإعلام المختلفة يشاهد ويقرأ ويسمع العجب العجاب من هذه الصفات.
ولم تتوقف حمى الصفات و ألقاب العظمة على مجال واحد، فمن مسابقة رياضية إلى حقل التعليم العالي مروراً بعملية جراحية أو منشأة صحية ومشروع زراعي أو اقتصادي.. وكأننا نتحدى قوانين العقل، ونسير برضانا إلى قائمة المنجزات الورقية.. ولعل من قرأ عن ضخامة عقود البلديات والصرف الصحي خلال السنوات الثلاثين الماضية يصاب بالحيرة عندما تقع عينه على صورة ترسم معاناة مدننا مع هطول أمطار لا تزيد قطراتها في الغالب عن عدد الأصفار في ميزانيات المشاريع المعتمدة لمعالجتها!
ومع بزوغ شمس العولمة تطور مفهوم الأفضلية، وأصبحت القضية قوائم وتصنيفات منها ما هو إقليمي، وآخر قاري، وأعظم من ذلك العالمي.. ففي كل صباح تقريباً نطالع على صفحات الصحف مركز كذا يحصد المركز الخامس على مستوى القارة الآسيوية في بيئة ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Jul 2010 01:17:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكهرباء وصيفنا الساخن جداً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فهد محمد السلمان" src="http://dknah.com/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>على قامة الريح
الكهرباء وصيفنا الساخن جداً
فهد السلمان

    يبدو أننا سنواجه هذا الصيف صيفا ساخنا أكثر من المعتاد ، وتزداد سخونته بهذه الانقطاعات المتتالية للتيار في أكثر من منطقة ، وفي أوقات حرجة . 

الشركة السعودية للكهرباء تحدثنا منذ أعوام مضت عن خطط تطويرية جديدة ستغير خارطة الخدمة تماما ، وتحدثنا عن أن الربط الكهربائي بين المناطق سينهي المشكلة إلى غير رجعة ، وسيقلل من زيادة الأحمال بنقل الفائض من الطاقة للمناطق الأكثر احتياجا .. لكن ما بتنا متأكدين منه أن الذي زاد هو أحمال فواتيرنا كمستهلكين فقط ، فيما لا تزال الخطط التي تشتغل عليها الشركة أشبه ما تكون بخطط طوارئ . 

الآن نحن في فترة اختبارات ، وقد نقلت الصحافة معاناة بعض المدارس مع انقطاع التيار ، ولا أعرف ما الذي يمنع شركة الكهرباء من التنسيق مع وزارة التربية .. طالما أنها لا تستطيع بطاقتها الراهنة تغطية كامل الاحتياج من أن تتعامل بكهرباء الواقع .. على غرار فقه الواقع ، وتلفزيون الواقع وما إليهما .. ليتم ترحيل اختبارات بعض المراحل إلى ما بعد مرحلة الذروة .. رغم أن كل الفترات أصبحت عندهم ذروة ، لا أعتقد أن ربط الاختبارات بالفترة الصباحية شيء منزّل ، وليس أفضل من أن نتعامل مع الواقع كما هو بدلا من مواجهة تبعاته . 

تصريحات المسؤولين عن الكهرباء ، وإقرار التوسعات الجديدة بمئات الملايين ، لا أحد يرى لها أثرا على الأرض خاصة عندما يحل فصل الصيف ، فالمشكلة هي ذاتها تتكرر كل عام وبنفس السيناريوهات ، ولا أستبعد أن تنفصل بعض محطات التوليد عن الخدمة مثلما حدث العام الماضي ، وغابت الخدمة تماما عن مدن بكاملها ، وهذا لا يحمل سوى تفسير وحيد وهو أن العمر الافتراضي لبعض المحطات قد انتهى تماما ، وتحولت إلى رمم تتراخى مفاصلها مع أول لفحة سموم ، وأن كل ما يجري بالتالي هو مجرد عمليات ترميم ليس أكثر . أو هو نوع من المسكنات التي تؤجل الصداع لكنها لا تعالج أسبابه . 

يا جماعة الخير نحن ن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-20.htm</link>
      <pubDate>Fri, 25 Jun 2010 02:54:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرحيل الحلو ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نادي بن عواد الحنيني" src="http://dknah.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الرحيل الحلو

دائماً نسمع بمصطلح الرحيل المر .... حيث ارتبطت المرارة والمعاناة بالرحيل ... فحينما يدنو الرحيل ... تتجدد الآهات وتسمع النحيب ... وتتمنى أن الدقائق تصبح سنوات ... ولكن هيهات ... وبالرحيل نظمت قصائد ونثرت خواطر ... ولكن المسيرة لا تتوقف ... و الأمل لابد أن يضيء لنا الدرب ... وعلينا أن ننظر ما بعد الرحيل ... لربما كان هناك لقاءاً مفعماً بالصفاء ... ولولا الرحيل لما كان هناك لقاء ... وليكن أملنا كبير فحينما نودع حبيبا غالياً من أب وأم وزوجة وأولاد وأحباب ... ونحن نودعهم ننظر للقاء مرتقب بشوق وشغف ... حينها سنشعر بالطمأنينة ... والأنس ... والسكينة ... وقد يكون الفراق صعباً بموت حبيب للقلب ... ولا مناص من ذلك ... فهو حدث ويحدث وسيحدث لا محالة ... فعلينا أن نأمل أن يكون لقاءنا في جنات النعيم ... وبالتفكير من تلك الزاوية نجعل الرحيل أقل مرارة في أحايين كثيرة ... ورحيلاً حلواً في أحيان ... وكفانا الله وإياكم شر الزمان. 

نادي بن عواد الحربي
مشرف تربوي
</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-19.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jun 2010 21:29:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فخ العقارات أكبر من الأسهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالوهاب أحمد الحيمود" src="http://dknah.com/authpic/2.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
فخ العقارات أكبر من الأسهم


حذر الأستاذ عبدالوهاب بن أحمد الحيمود عضو جميعة الإقتصاد السعودية من فخ العقارات وأرتفاع الأسعار 
الغير مبررة من ناحية مهنية في السعودية ودول الخليج العربية ، والتي قد تعتمد على مجموعة من التكلات في عمق السوق والتي تتمحور نحو دخول مجموعة من لهم وزن في السوق العقاري في المجازفة والمخاطرة في شراء وحدات سكنية أو أراضي أو مخططات وغيرها من الأستثمارات العقارية . خاصة أن الناس يثقون بشكل أكبر في العقار من الأسهم ولكن الوضع الحالي مرتفع بنسبة حوالي 300% والأساس لا يتجاوز 60% من السعر الحقيقي للمنتجات العقارية ، في دخول هؤلاء الأشخاص ثم الأنسحاب بسرعة من السوق بعد رفع سعارها عن السعر الحقيقي ثم يقع صغار المستثمرين في الفخ خاصة ان الظروف الحالية لا تتوافق مع آلية السوق وتقلباته في مناطق في السعودية وفي الخليج . 

كما أوضح الحيمود أنه يخشى من وقوع صغار المستثمرين في فخ مثل ما وقع فيها مستثمرين الأسهم خاصة أن الأغلبية قد أقترضوا من البنوك وضحوا في ممتلكات لهم متوقعين التعويض الأكثر من البيع بالخسارة ، والجدير بأن تحذير الحيمود في لتقييمه لوضع السوق الحالي من مقومات ضعيفة خاصة الظروف الأستثمارية الأقليمية لدول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط لا تحفز على الأستثمارات الكبرى والتي يتعتمد على صغار المستثمرين من تقسيمات من الشركات والمقاولات والسمسرة العقارية . 

كما أنه سيوضح ذلك لوسائل الأعلام بشكل أكبر وتفصيلي بعد من الإنتهاء من الأبعاد الأساسية التي على ضوءها يتم التقييم الإستثماري .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-18.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jun 2010 21:25:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نادي بن عواد الحربي" src="http://dknah.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لماذا ؟
لماذا ..... كلمة بسيطة ... والكل يعرفها وينطق بها ... والقليل من يتوقف عندها ويسبر أغوارها .... ويسأل .... لماذا ؟

فأثناء حصتك وعندما تلاحظ كثير من طلابك يبدو عليهم النعاس والذي قد يتطور لغفوات .. لا تركز جهدك على إيقاضهم بقدر تركيزك على السؤال .... لماذا نعسوا؟ .. ولماذا ناموا؟ .. حينها ستشخص الداء وتصف الدواء .. بدلاً من أن تشتغل حارساً عليهم من النعاس.

وعندما تلاحظ أن ابنك يتمتم بكلمات لأمه ولا يرغب بأن تسمعها لا تركز جهدك على ماذا قال ؟ وإنما ابحث لماذا لم يخبرك وأخبر أمه ؟ لماذا يفضفض لها ؟ ولا يفضفض لك ؟ لماذا يأمنها على أسراره ولا يأمنك؟

وعندما تواجه مشكلة ما في حياتك ... لا تجعل المشكلة نفسها تعطل حياتك ... بل إسأل لماذا المشكلة ؟ ولماذا لا أحلها ؟ حينها ستجد أن مشكلاتك قليلة .

عند ملاحظتك لسلبيات المجتمع أو الحياة اليومية حولك .. لا تقم بجلد الذات وتهويل السلبيات ومصادرة الإيجابيات وإنما اسأل لماذا لا أقدم حلول؟
وعندما تحيط بك المثبطات والمحبطات لا تحكم على نفسك بالوفاة وإنما اسأل ... لماذا لا أكون متفائلاً.

وعندما تقرأ مقالي وتؤيد أو تنتقد .... اسأل ... لماذا لا اكتب تأييدي أو نقدي ليستفيد منه الكاتب وغيره ؟


 * مشرف تربوي</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Mar 2010 20:09:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرحيل الحلو ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نادي بن عواد الحربي" src="http://dknah.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الرحيل الحلو

دائماً نسمع بمصطلح الرحيل المر .... حيث ارتبطت المرارة والمعاناة بالرحيل ... فحينما يدنو الرحيل ... تتجدد الآهات وتسمع النحيب ... وتتمنى أن الدقائق تصبح سنوات ... ولكن هيهات ... وبالرحيل نظمت قصائد ونثرت خواطر ... ولكن المسيرة لا تتوقف ... و الأمل لابد أن يضيء لنا الدرب ... وعلينا أن ننظر ما بعد الرحيل ... لربما كان هناك لقاءاً مفعماً بالصفاء ... ولولا الرحيل لما كان هناك لقاء ... وليكن أملنا كبير فحينما نودع حبيبا غالياً من أب وأم وزوجة وأولاد وأحباب ... ونحن نودعهم ننظر للقاء مرتقب بشوق وشغف ... حينها سنشعر بالطمأنينة ... والأنس ... والسكينة ... وقد يكون الفراق صعباً بموت حبيب للقلب ... ولا مناص من ذلك ... فهو حدث ويحدث وسيحدث لا محالة ... فعلينا أن نأمل أن يكون لقاءنا في جنات النعيم ... وبالتفكير من تلك الزاوية نجعل الرحيل أقل مرارة في أحايين كثيرة ... ورحيلاً حلواً في أحيان ... وكفانا الله وإياكم شر الزمان. 

نادي بن عواد الحربي
مشرف تربوي </b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 23:40:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الضاغطون على الحروف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدارحمن الفوزان" src="http://dknah.com/authpic/10.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
البعض من المتحمسين لرأي أو المنتمين لفريق –ردهم الله لجادة الصواب - تراهم عندما يتحدثون ينفرون ولا يقربون هم بالفعل متحمسون ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ، ظنا منهم أن من يتحدث بلغة الحكمة والثناء والاحترام للآخرين دون سخرية لمنافس أو انتقاص له ، هم مميعون لقضيتهم ، مفرطون بل هم من العملاء و يساهمون في سقوط فريقهم ...!!

بعدها تتسع الهوة وتختفي لغة التقارب لمن كان بين بين أو بدأ يميل للتعاطف مع هذا الفريق ، 
نعم تتسع الهوة وتزداد الفجوة عندما يستمع لحروفهم المضغوطة والمنطلقة كالرصاص المسموم لتقع في صدور السامعين مغتالة لكل بداية لذرة تعاطف أو تقارب . 
فحديتهم وطرقيتهم في التفكير تتجسد برصاص التعبير المثير!! 
إنها بداية النهاية ولا شك فمن سخر بأخيه ربما الله يبتليه ويعافي المسخور فيه ، وهو واقع مشاهد في دورس الحياة والسعيد والحكيم من اتعظ بغيره لا من اتعظ به الآخرون .
ما دعاني لمثل هذا الكلام هو ما سمعته من نسبة لايستهان بها تتدعي حبا وإخلاصا لذلك الفريق ، تراها ترسل كلماتها المسمومة بمناسبة أو بلا مناسبة ساخرة بالمنافسين أو لنقل بالفريق الآخر مزهوة بنفسها حتى السكر !!
متناسين أن الأيام دول بين الناس ولو بقت لغيرك لما وصلت لك!!
إن من يضغط بخبث على الحروف لتخرج حادة قاطعة دروب الجادة ، مساهم بقصد أو بجهل لا يعذر به في تفريق الجمع وإذكاء الكراهية والحقد بين أفراد المجتمع الواحد بل بين الأسرة الواحدة!!
وفي الختام جميل أن تمارس (التطنيش) مع من يحاربك بالتهميش!!

لكم الود
والله المستعان

</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Mon, 18 Jan 2010 22:55:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلة سرية ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد علوان" src="http://dknah.com/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لذاكرة الوطن
رحلة سرية ؟!
محمد علوان

    حين قررت السفر الى مملكة البحرين جواً هذه المرة وأنا الذي تعودت أكثر من مرة السفر بطريق البر، وكانت حكمتي في عبور هذه الصحراء من الرياض الى الساحل الشرقي أن الكثير من ( الهواجس) والأفكار والحسابات الإيجابية والسلبية سوف تعبر في مخيلتي طوال هذه الرحلة لا سيما وأنا لا أحبذ قطع المسافة بالشكل الجنوني والمتهور الذي أراه من جانبي يمنة ويسرة ثم المحه مرة أخرى بنفس السرعة المخيفة يعبر مرة أخرى ثم تكون المفاجأة الكبرى أن نصل سوياً الى مشارف مدينة الدمام ومداخل الخبر التي ظلت طوال هذه السنين العجيبة والغريبة دون تعديل أو تغيير ، ولا أذكر عدد هذه السنين الطويلة أن دخلت مشارف المنطقة الشرقية دون أن يكون هناك أعمال ولوحات واعتقد أن هذا المقاول من أصحاب النفس الطويل وشعاره ( العجلة من الشيطان) أما الحكمة الثانية فهي أن تكون بصحبتك مجموعة من الأصدقاء الذين يحبهم قلبك لتشعر أن هذا الطريق ينقضي! مع أحاديثهم وآرائهم في السياسة والفن والثقافة والحياة بشتى صورها طبعاً لا يطرأ على بالك أن تقف في إحدى هذه الاستراحات التي على جانبيْ الطريق لان معنى ذلك كيف يقدم الأكل والشراب في مثل هذه الأماكن التي لا تنفع سوى عناية الله سبحانه وتعالى ثم البصل والليمون ، أعود بكم الى أصل الحكاية هذه المرة قررت أنا وصديقان أن تكون رحلتنا عبر الخطوط الجوية العربية السعودية وكان ما كان من جانبنا نحن المسافرين الذين دفعنا لهم مالاً مقابل كل الخدمات من وجهة سفر الى خدمة المطار ثم معلومة تحترم فيك انسانيتك وإذا لم يتوفر ذلك فاحتراماً لهذا المبلغ الذي دفعته سواء كان قليلاً أو كثيراً . دلفنا الى داخل المطار والبطاقات التي بأيدينا تقول البوابة رقم 22 ذهبنا الى المقاعد وجلسنا ، اقترب الوقت ليس هناك على اللوحة أي اشارة لرحلتنا مع وجود اشارات لرحلات بعدها ، ساورنا الشك ذهبنا الى أحدهم وهم عادة يقومون بالإجابة بنصف الوجه أو باشارة هي أقرب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Mon, 18 Jan 2010 10:59:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبطال الشائعات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د عايض القرني" src="http://dknah.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


أبطال الشائعات


المجتمع فئة تخصصت بنقل الشائعات وبث الروايات ونقل الغرائب والعجائب وهم أصحاب وكالة (يقولون)، وقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع"، وقال :"بئس مطية الرجل زعموا"، والفارغ من الأعمال الجليلة والأفكار العظيمة يتحول إلى بائع أحاديث ومروج أخبار ومراسل لنقل الشائعات والأكاذيب والموضوعات، لماذا لا نعمل بقاعدة التثبت والتبين لسماع الأخبار كما قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) فيا أيها المسلمون محصوا الأخبار وأحفظوا الأسماع والأبصار عملا بقول الجليل تعالى: (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)، إن الأمة إذا تعطلت عن الأعمال النافعة والمقاصد الكبرى تحولت إلى مجموعة من المهرجين العابثين اللاغين والذي لا يدخل المسجد ولا يعمل في المصنع ولا ينفع في الحقل ولا يشارك في البناء ولا يساهم في النمو والإبداع يتحول إلى غدة سرطانية في جسم المجتمع ينفث سمومه لأنه يعيش إعاقة عقلية ومرضاً نفسياً وفراغاً روحياً، هؤلاء الفارغون لم يجدوا عملاً إلا الشائعات، وبث الوشايات، ونشر الأخبار الملفقات، وإذا سألت الواحد منهم عن البرهان والدليل لم تجد عنده شيئاً إلا الهراء والهذيان، آمل أن نراجع أنفسنا بحياتنا ونطلب العلم النافع ونقوم بالعمل الصالح المثمر ونملأ أوقاتنا بالعبادة الصحيحة والقراءة النافعة وكسب الحلال وفعل المعروف والكف عن الأذى حينها نصبح مجتمعاً مرحوماً نستحق بجدارة وسام الخيرية التي قال الله (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) ولن نكون خير أمة أخرجت للناس حتى نعمل بمقتضى الخيرية من الإيمان بالله وفعل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإذا انحرفنا عن هذا المنهج فسوف ن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Thu, 14 Jan 2010 18:59:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهمية التغذية والتهوية للطلاب والطالبات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نادي بن عواد الحربي" src="http://dknah.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


سأركز في هذه العجالة على جانبي التغذية والتهوية وأهميتهما للطالب والطالبة في فترة الاختبارات حيث أنه في الاستذكار وأداء الاختبارات يزداد نشاط خلايا المخ في التفكير والتذكر ومعالجة المعلومات وهذا النشاط لن يكن حيوياً ومستمراً ما لم يزود بأدواته الضرورية وأهم هذه الأدوات :
1- الغذاء : فكل خلية في المخ تحتاج الغذاء لتستمر في العطاء بحيوية ونشاط وأي تقصير في التغذية سينعكس سلباً على نشاط الخلية والذي تحتاجه بشكل ملح في هذه الفترة .... وأقترح على كل طالب وطالبة قبل الذهاب للمذاكرة أو الاختبار تناول وجبة إفطار ولو بسيطة ، وأُكد على الحليب فهو مهم جداً.

2- الأكسجين : فهو ضروري جداً لحيوية ونشاط الخلية حيث يتفاعل مع الغذاء لإنتاج الطاقة التي تستخدم في عمليات المخ الضرورية في التفكير ومعالجة المعلومات ، ولذا فإنه لابد أن يكون مكان الاستذكار والاختبار جيد التهوية.
وتأكيدي على هذين العنصرين لا يعني إهمال عناصر أخرى يرى التربويون والمختصون أهميتها ولكن لأنني لاحظت تجاهلاً نحوهما رغم أهميتهما.

ومن نجاح إلى نجاح أبنائي وبناتي

نادي بن عواد الحربي
مشرف تربوي
</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 Jan 2010 12:41:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حط رجلك .. التحقيقات في الطريق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالوهاب بن أحمد الحيمود " src="http://dknah.com/authpic/2.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>                                                                          


(حط رجلك) كلمة شعبية يقولها الشخص إذا واجهة فاجعة ليتبادر في الأذهان سرعة التصرف والتنبيه في إتخاذ قرار الهروب بأسلوب سريع ومناسب للمصيبة القادمة ، وهذا ما يدور الآن في جميع القطاعات و الوزارات الحكومية والشركات المشاركة في المشاريع الفاسدة التي تمت ، ليس في جدة فحسب بل في مناطق المملكة ، جدة ستغير الخريطة الرقابية للمملكة. وأتخيل ما يدور هذه الأيام في هذه المكاتب والمجالس بين أشخاص أشرفوا على مشاريع فاسدة ويعلمون نتائجها ولم تظهر حتى الآن في مدن ومحافظات المملكة ، وسنعتبرها أمثلة : 
(مثال) : رن الجوال آلو الموعد في الكوفي شوب ، أجتمع مجموعة من الموظفين ودار النقاش بينهم حول لجنة تحقيقات كارثة جدة : قرأتم الجرائد فضائح ، لا أنا قرأت في الإنترنت لأن الجرائد ما تكتب كل شيء ، في النت مكتوب أن وكيل الأمين أقبضوا عليه ، وأنت كيف أموركم في المكتب بصراحة أنا ما لي شغل ، هل أنت خائف : يا عمي (حط رجلك) إذا أنت مدير عام تقول كذا أنا رئيس قسم أيش أقول : أقولك (حط رجلك) . 
بصراحة أنا أبغى أتقاعد راتبي يكفي وزيادة وعندي اللي كفيني ، قصدك تقاعد مبكر ، تعرف ما عندنا شغل وما في دوام ، أنا وقعت على أوراق الرخص وبعضها مخالف ، أتركها على رئيسك ، أول من ينكبني هو رئيسي . خاصة صرت ما أذهب إلى محلاته التجارية وطلعت كلها خسارنة . 
اليوم تم التحقيق مع مديرنا وخائف ، وأنا سلفته مائة ألف ويمكن يسجنونه ودور بعدين ، ولا أعلم ماذا أقول له ، طيب أنت لماذا أعطيته المبلغ أرض أستثنائية تقدر بنصف مليون ، يا حبيبي سوف يحققون معك ، لا تقول إذا (حط رجلك) . 
مثال : جلس المراقب البسيط أبو ألفين ريال يقول : الآن لجنة جدة أوقفت مسؤولين أنا في سوق الخضار أخذت من صاحب المبسط خس وبصل ، ما أدري يمكن يحققون معي ، لازم أنقل من مراقبة الأسواق ،(حط رجلك) . 
مثال : جلس مسؤول التخطيط معه نفسه ويقول  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 Jan 2010 10:37:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ستُكتب شهادتهم ويُسألون  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عائض القرني " src="http://dknah.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ستُكتب شهادتهم ويُسألون 

د. عائض القرني

&#8203;ويل لمن أرسل قلمه يفتك بأعراض المسلمين في الصحف والمجلات، وفي مواقع الانترنت، فلا تجده إلا همّازاً لـمّازاً غمّازاً: (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ)، ويل لمن لم يراقب ربه، ويحاسب نفسه، بل أطلق العنان لقلمه وللسانه يقذف ويشتم ويسب ويغتاب: (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ) 

اقرأُ مقالات تكتبها أقلام آثمة في أعراض المسلمين فأتعجب من جرأة أصحاب هذه الأقلام على الآثام، واستخفافهم بحساب الملك العلام، ونسيانهم في القيام ليوم الزحام، كفّوا أيها البشر عن أعراض عباد الله إن كنتم مؤمنين، تشاغلوا بعيوبكم، زكوا أنفسكم، طهروا قلوبكم، أغسلوا ضمائركم، خافوا ربكم، حافظوا على حسناتكم، أعوذ بالله من الفاجر الشرير الذي إذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر، قد امتلأ قلبه بالأشر والبطر، وغفل عن: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ)، تجد بعضهم عليه آثار النسك من التّخشّع المتكلف، والتعبد المتعسّف، ولكنه إذا تكلم أو كتب أتلف وأسرف، فكم من ثياب على ذئاب، وكم من جبّات على حيّات، وكم من نياشين على ثعابين، وإن تعجب فعجب ما فعلناه بأنفسنا تركنا عدونا الذي حارب الإسلام، وسخر بسيد الأنام، عليه الصلاة والسلام، وأشعلنا الحرب الضروس بيننا، فتقاتلنا وتباغضنا وتدابرنا وتحاسدنا وتهاجرنا، فلا تسمع إلا الكلمة النابية، والجملة الجارحة، والعبارة الآثمة، وكل ذلك تحت مسمى الغيرة على الدين، ونصرة رب العالمين، وحماية سنة سيد المرسلين، فهو مجاهد عند نفسه قد أحرز الولاية وحاز السبق ونال القرب وفاز بالزلفى وصار عند نفسه من أصحاب الجنة (تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ)، 

هل يُتقرب إلى الله بمعصيته؟ هل يُنال ما عند الله بمحاربة عباده؟ هل يُدرك الفوز بأذية المسلمين؟ هل تُدخل الجنة باغتياب المؤمنين؟ إذاً أيها المسرفون على أنفسهم بالآثام، وذنوب الأقلام، والسخرية بالأعلام، ه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Tue, 05 Jan 2010 12:50:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حملة المستغفرين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عائض القرني " src="http://dknah.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
[ALIGN***CENTER]انتشرت عبر الجوال الدعوة للاستغفار تحت شعار (حملة المستغفرين)، تدعو الناس لكثرة الاستغفار عسى الله أن يرفع البلاء عن الأمة وأن يغيث العباد والبلاد. 




وأفتى بعض المشايخ بأن هذا العمل بدعة؛ لأنه حُدد بزمن معين، والصحيح أنه لا حرج في ذلك فقد كان الأئمة من السلف الصالح يدعون الناس في بعض الأوقات للاستغفار، وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى الأقاليم يأمرهم بكثرة الاستغفار لما عمّ القحط البلاد، ومع الاستغفار تكون مغفرة الغفار، والغيث المدرار، والرخاء في الديار، والحماية من الأضرار، مع كثرة الرزق والذرية الصالحة، وحسن المعيشة وصلاح الحال، كما قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)، والاستغفار هو الأمان الثاني للأمة بعد حياة رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، ومن هذا المنبر أدعو جميع المسلمين والمسلمات إلى كثرة الاستغفار في مساجدهم وبيوتهم وأسواقهم وطرقاتهم ومدارسهم وفي أثناء قيامهم وقعودهم وعلى جنوبهم بصيغ الاستغفار المعروفة بالشريعة كقول المستغفر: أستغفر الله، أستغفر الله وأتوب إليه، واستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، وربِّ اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم، ودعوة ذي النون (لا إِلَهَ إلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، وسيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. 


فعلى المسلم أن يساهم في حث إخوانه على كثرة الاستغفار سواء في الدروس وفي الخطب والمجالس ور ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-9.htm</link>
      <pubDate>Thu, 31 Dec 2009 20:34:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سقوط مدينتين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عائض القرني " src="http://dknah.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

سقوط مدينتين

*عابد خزندار

    والمدينتان كانتا مدينتيْ أحلام، وتتطلع كل منهما إلى أن تضاهي سنغافورة وهونغ كونغ كمركزين تجاريين وسياحيين يربطان الشرق بالغرب والشمال بالجنوب أو آسيا بأفريقيا واستراليا وأوروبا وأميركا. وهاتان المدينتان هما دبي وجدة، والأولى كانت مجرد صحراء جرداء لا مال فيها ولا بترول، ولكنها استدانت وشرعت في بناء مدينة أحلام حديثة تحتوى على كل مقومات السياحة بما في ذلك مضمار للتزلج مستعار من جبال الألب، ولكي تتفوق على هونغ كونغ وسنغافورة بنت أعلى برج في العالم، ولم تكتف بذلك بل شيدت جزيرة في وسط البحر على شكل نخلة وسمتها جزيرة النخيل، وتحتوي على كل ما يتمناه السائح من ملاعب ومسابح ومضامير سباق وقوارب، واشترت أكبر أسطول من طائرات الايربوس 380 التي تحمل 800 راكب، وفجأة وبين عشية وضحاها أعلنت حكومة دبي عجز شركاتها عن تسديد الديون البالغة 80 مليار دولار، وطلبت تأجيل سدادها، وبدأت تتساقط أحجار الدومينو، وأعلنت شركة نخيل التابعة للإمارة أنها سرحت 500 موظف، وهبطت أسعار العقارات بنسبة 50%، ووصف قائد شرطة دبي ضاحي خلفان ما حدث بأنه أكبر سرقة في التاريخ. وبالطبع فإن المستقبل مظلم لأن الدائنين إذا فقدوا ثقتهم فلن يستعيدوها بعد ذلك، ومدينة الأحلام الثانية التي سقطت هي جدة، لأنها مدينة شيدت وتوسعت وامتدت بطرق عشوائية بحيث أصبح فيها 30 مدينة عشوائية داخل المدينة الواحدة، مدن بدون صرف صحي وبدون مجرى سيول رغم أنها بنيت في أودية، وللإنصاف كانت هناك محاولات لبناء بنية تحتية، ولكن الفساد حال دون تنفيذها، وأصبح يصح عليها أي على جدة ما قاله مدير شرطة دبي عن دبي، وماذا عن المستقبل، إنه بالطبع مظلم طالما ظل الوضع على ماهو عليه دون مساءلة.




* جريدة الرياض</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Wed, 02 Dec 2009 01:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقومات الخطيب الناجح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ / فهد بن عبدالرحمن السرداح" src="http://dknah.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

مقومات الخطيب الناجح


* الشيخ / فهد بن عبدالرحمن السرداح

مقومات الخطيب الناجح

1 ـ الإخلاص والاحتساب .

2 ـ الإعداد الجيد ويشمل الآتي :

أ / الاستعداد للخطبة القادمة يبدأ من عصر الجمعة الحالية .

ب / التقيد في أركان الخطبة ( الحمد والثناء على الله والصلاة على 
رسول الله والاستشهاد بالآيات والأحاديث الصحيحة والدعاء ) .

جـ /الإلقاء الجيد والمظهر الحسن ( المظهر الشخصي ، نبرات الصوت ، استعمال اليدين ، وزن مكبرات الصوت ، استعمال الضمير المناسب ،تكرار الكلمات الهامة، العناية بمخارج الحروف والحركات ) .

هـ / عدم الإطالة (من فقه الخطيب قصر الخطبة وطول الصلاة ) ومراعاة حال المستمعين .

و / اختيار الموضوع المناسب في الوقت المناسب ولا موضوعين في خطبة واحدة .

ز / إمكانية وضع تسلسل للخطب ذات الموضوع الواحد وتقسيمها إلى خطب متتالية مثل شرح أسماء الله الحسنى وصفاته أو 
أشراط الساعة الكبرى والصغرى أو قصص الأنبياء أو السيرة النبوية أو أركان الإيمان وهكذا .


حـ / إمكانية أن تكون مواضيع الخطب من واقع المجتمع ويستعان بعد الله مع الشرطة أو الهيئة أو مرشدي الطلاب بنين وبنات .


ط / الجدية في الطرح وعدم التندر أو إضحاك المستمعين أثناء الخطبة .
ي / في حالة إعادة إحدى الخطب يستحسن إعادة صياغتها من جديد .
ك / كتابة تاريخ الخطبة .

ل / من الأفضل في القرى أو المراكز الصغيرة عدم التحدث عن المشاكل الاجتماعية الفردية أو الخاصة .

م / عند ضرورة التحدث عن مشكلة عامة فيتجنب التصريح بالأسماء أو الأماكن أو أي وسيلة تقرب ذهن السامع إلى أصحاب المشكلة .

3ـ التأني عند كل نازلة واستشارة العلماء فيها أو انتظار بيان حولها .

4 ـ التنسيق مع خطباء المركز الواحد للتحدث عن موضوع واحد في إحدى الجمع مع ترك الحرية لكل خطيب إعداد خطبته  

  * أمام وخطيب الجامع القديم بدخنة 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-7.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Nov 2009 22:12:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الملك عبدالله.. من حدود الممكن... إلى تخوم المُحال..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ / فهد بن عبدالرحمن السرداح" src="http://dknah.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الملك عبدالله.. من حدود الممكن... إلى تخوم المُحال..!


د.مطلق سعود المطيري
 

   عقب كل موسم للحج تجتمع لجنة مشكلة من مختلف الوزارات والمؤسسات التي أسهمت بخدماتها في رعاية ضيوف الرحمن، (الجهات الأمنية ..جهات الرعاية الصحية.. المرشدين والدعاة.. إدارات المرور.. الجهات الخيرية .. الخ) مهمة هذه اللجنة أن تستعرض كل وقائع موسم الحج بما شهده من خدمات إضافية وبأي شيء أسهمت، وما شهده أيضا من قصور ربما في بعض الخدمات أو العقبات التي حالت دون أداء نوع معين منها .. لا أحد يزايد على الجهة التي يمثلها أو يخفي قصورها، ولا أحد يبالغ أو يلتمس الأعذار، فالدقة والصراحة والوضوح هي المطلب الأساسي لنجاح مهمة هذه اللجنة، التي تعد تقريرا شاملا عن أهم العقبات وتلحقها بالحلول المقترحة بعد الاستضاءة برؤى وآراء مختلف الخبرات والكفاءات، وبالتالي تتسم الحلول ببعد النظر، وحين تنفذ في الموسم التالي تثبت جدواها وفعاليتها، فمثلا مشكلة الاختناقات المرورية في منطقة محددة، أو الزحام، لا تكلف بحلها إدارات المرور أو القوات الأمنية وحدها وإنما قد يكون ضمن الحلول إنشاءات جديدة أو دعم لوسائل النقل أو توسيعات  تتكلف الملايين أو حفر نفق أو إقامة جسر أو غير ذلك.. 
لا أحد، من الأصدقاء أو غير الأصدقاء، يستطيع أن ينكر أن المملكة في رعايتها لضيوف الرحمن لا تقف عند حدود الواجب وأداء الدور ولكنها تتجاوز حدود واجباتها إلى آخر ما يطاله الممكن، وفي الوقت الذي كان من الممكن أن يمثل موسم الحج مناسبة لانتعاش اقتصادي يأتي كل موسم للحج بأوجه جديدة للانفاق لم تتردد إزاءها المملكة لحظة حتى في زمن قديم كانت مواردها لا تفي بشيء.. 
هذا كله جميل في ظل إدراكنا أن خدمة حجاج بيت الله مسؤولية دينية وأخلاقية والمبالغة في تجويدها يمنح المملكة ما يتناسب ومكانتها الإسلامية والدولية، ويشبع في نفوس السعوديين مشاعر الرضا وراحة القلب والبال، لكن ما راعني وتوقفت عنده طويلا أمر آخر: 
كنت في زيارة ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Nov 2009 16:38:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العنف وثقافة الموت في مدارس البنات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ / فهد بن عبدالرحمن السرداح" src="http://dknah.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
العنف وثقافة الموت في مدارس البنات






مها فهد الحجيلان

اعتادت مدارس التربية والتعليم في نهاية العام الدراسي إقامة حفلات وبرامج أنشطة تسمى بالأنشطة الختامية بوصفها تمارس في نهاية الأعمال والأنشطة التي ينفذها الطلاب والطالبات خلال العام الدراسي. وتُنفّذ تلك الأنشطة وفق رؤية المعلمين والمعلمات القائمين عليها، ومن المفترض أنّهم يطبّقون خطط إدارات التربية والتعليم في كلّ منطقة تعليمية التي تمثل بدورها خطّة الوزارة للأنشطة المدرسيّة، ولكن الممارسات العمليّة على أرض الواقع التربوي تتخذ أشكالا وصوراً مختلفة عمّا يوجد في تعاميم الوزارة وتعليماتها.
وقد أشارت بعض المقالات في هذه الصحيفة وفي غيرها إلى بعض المخالفات التي لوحظت حول الأنشطة المدرسية؛ ومن أبرزها ما كتبه الأستاذ الدكتور حمزة المزيني في عدة مقالات أشار من خلالها إلى ما تعرضه تلك الأنشطة والحفلات والمعارض من عبث وفوضى يشيعان لدى الطلاب والطالبات ما أسماه بثقافة الموت.
واستجابة لذلك فقد أكد الوزير السابق لوزارة التربية والتعليم الدكتور محمد الرشيد في تعميم له وُزّع على جميع المدارس في المملكة، يقول ما نصه:-أرجو أن يكون الجميع متفقين على أنّ النشاط خارج الصف هو جزء مهم من العملية التربوية وليس ترفاً، لكن هذا النشاط محكوم بضوابط شرعية وتربوية وليس عملية سائبة. نريد من هذا النشاط أن يفتح المجال أمام إبداع أبنائنا وبناتنا وأن ينمّي شخصياتهم وأن يعلّمهم حبّ الحياة ويغرس في نفوسهم بذرة العطاء حتى اللحظة الأخيرة [...] أمّا أن يكون النشاط -كما حدث في بعض الأماكن- مجالاً للتخويف وتعليم الطلاب الصغار كيفية تغسيل الموتى ووضعهم في قبورهم فهذا بعدٌ عن الحكمة ووضع الشيء في غير موضعه.-
ولكن يبدو أنّه بمجرّد تغيّر الوزير فإنّ بعض المدارس قد أباحت لنفسها مخالفة هذا التعميم والعمل ضدّه؛ فقد نُشِر خبران خلال الأسبوعين الماضيين يشيران إلى بقاء مثل تلك الممارسات والأخطاء رغم تأكيدات الوزا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Nov 2009 02:10:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟!( ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. إبراهيم بن عبد الله الدويش" src="http://dknah.com/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>[ALIGN***CENTER][ALIGN***CENTER]
الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟!(


د. إبراهيم بن عبد الله الدويش

هل نستطيع كأمة عربية وإسلامية أن نسعى ونتحرك لكيفية توظيف الفتن والأزمات خاصة بعدما تحل بساحتنا، وتنيخ مطاياها ببابنا، توظيفًا إيجابيًّا نرى من خلاله الوجه المشرق لها، والذي لا شك أنه سيعيننا على الاستثمار الأمثل لها، وربما قلبها إلى منح وعطايا بعد أن كانت محنًا وبلايا.
إن العاقل لا يستسلم للأزمات والحوادث الأليمة، ولا يرضخ لها، وإن تجرع مرارتها طبعًا، بل ينظر إليها النظرة الإيمانية التي تعينه على الصبر والرضا، ومن ثم البحث عن الوجوه المشرقة والفوائد التي تعود منها. وهذه النظرة الإيجابية هي التي تولد الأمل الذي هو أمنع قوة دافعة لحياة أفضل، ونافذة نطل منها إلى غد مشرق، وللأمل منافذ كثيرة وأبواب عديدة؛ وكما يقول المثل: حينما يغلق أمامك باب الأمل لا تتوقف لتبكي أمامه طويلاً؛ لأنه في هذه اللحظة انفتح خلفك ألف باب تنتظر أن تلتفت لها. ويقول الحكماء: ليس الذكي الفطن هو من يحقق الربح أكثر، بل هو الذي يحول خسائره إلى أرباح ومكاسب، وفشله إلى نجاح باهر، فيولِّد الأرباح والنجاح من رحم الخسائر والفشل، لأن الفشل في نظره ليس إلا خطوة أولى في درب النجاح، ويكاد يكون لزامًا على أي شخص ناجح متفوق متألق أن يمر بسلسلة من الفشل في بداية مشواره. وهكذا ينبغي أن تكون نظرة المؤمن إلى الأزمات والمحن والشدائد غير مقتصرة إلى الجانب المظلم فقط، بل عليه أن يبحث عن الوجوه المشرقة فيها، وألا يقتصر موقفه منها في حدود الصبر عليها وتحملها..، بل عليه أن يحولها إلى منح وعطايا بإبراز المشرق منها، وتوظفيها في شتى المجالات، حتى يعيش حياة سعيدة مطمئنة، وإن لم يفعل فقد يصبح فريسة سهلة لمرض الاكتئاب الذي يجتاح العالم بأسره، وما أجمل قول إيليا أبي ماضي: 


كُنْ بَلْسَمًا إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمًا وَحَلَاوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمًا
إِنَّ الْحَيَاةَ حَبَتْكَ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Nov 2009 20:11:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقْفُ (الحَمَاس).. على (حَمَاس)..؟!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حمَّاد بن حامد السالمي" src="http://dknah.com/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
[ALIGN***CENTER]وقْفُ (الحَمَاس).. على (حَمَاس)..؟!! 



حمَّاد بن حامد السالمي                                   

من أخبار الجارة (الكويت)، أن سبعة آلاف دينار - أي سبعين ألف ريال تقريباً - عُرضت على النائب الكويتي (وليد الطبطبائي)، لشراء حذاء له، رفعه في مهرجان لدعم غزة وتحميس (حماس)، في ساحة الإرادة يوم الأحد قبل الفارط.. 

وقال فيه لا فض فوه: (أرفع عقالي لإسماعيل هنية، المجاهد الكبير، وهذا حذائي أرفعه لمحمود عباس)..! 

* لا حظوا معي، كيف تَعْمد العقلية المؤدلجة، إلى اختزال قضية فلسطين ومحنة الشعب الفلسطيني كله، في شخص واحد هو (إسماعيل هنية..!! وفي المقارنة بين حذاء وعقال السيد (الطبطبائي)، نجد ما يفسر لنا، حالة الحُمّى التي تجتاح المنطقة العربية باسم (حماس)، وليس فلسطين وأهل فلسطين، ولا الأرض الفلسطينية السليبة. 

* ماذا لو أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة وحماس، كان موجهاً إلى رام الله والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، هل كانت عقلية (العقال والحذاء، سوف تنقلب، فيأخذ حذاء الطبطبائي مكان عقاله، ويأخذ عقاله مكان حذائه، في مثل هذه الانتقائية الفجة، بين أبناء الشعب الفلسطيني، فتقول مثلاً: (أرفع عقالي لمحمود عباس المجاهد الكبير، وهذا حذائي أرفعه لإسماعيل هنية)..؟! 

* فيما لو كان العدوان الإسرائيلي موجهاً نحو الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية فيها، فإني أجزم أن السيد (الطبطبائي)، ومثله كافة الصحويين والخونجية، المصابين بحُمّى حماس في وطننا العربي اليوم، سوف لن يحرك أحد منهم ساكناً، وسوف تجف محابرهم، وتصمت منابرهم، فلن يقنتوا في الصلوات للسلطة ورئيسها، مثلما يفعلون اليوم لحماس ورئيسها، ولن يدعو أحد منهم للجهاد ضد الصهاينة المغتصبين المعتدين، لأن الفريق الذي يناضل الصهاينة ليس من حزبهم، ولأن حماس التي يوقفون الحماس عليها، ليست هي المستهدفة بالعدوان..! 

* لقد نجحت إسرائيل بعد اتفاق أوسلو، في تحويل القضية الفلسطي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-3.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Nov 2009 20:04:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سوق الأسهم.........بريالين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الدخيل" src="http://dknah.com/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
[ALIGN***CENTER]سوق الأسهم.........بريالين!

                                                                                 

أعترف أنني لستُ متخصصاً، لكن هذا لن يمنعني من أن أتبيزع برأيي. وأتبيزع هنا، تعني أن يدلي من لا ناقة له ولا جمل(في الفهم) برأيه في موضوع ما.
إن من ينظر إلى سوق الأسهم السعودي في الأيام، لا بل الأسابيع، لا بل الأشهر، الماضية، يكاد يظن أنه يتجول في أحد محلات "كل شيء بريالين"!
وأخشى أن يحتدم التنافس بين محلات أبو ريالين، فيتحولون في غمرة المنافسة إلى "كل شي بربع ريال"، في محاولة لإنعاش العملة المعدنية ذات الـ25 هللة من جديد!
كل يوم يخرج لنا مسؤول مالي ليصرح لنا أن وضعنا المالي ممتاز، وأننا لم نتأثر بالأزمة المالية العالمية، وبأن بنوكنا آمنة، واقتصادنا متين، ثم يستمر السوق في التردي حتى ضاعت أموال الناس بلا مبرر ولا إحم ولا دستور!
كان الحديث سابقاً عن أن أسعار الأسهم تعاني من التضخم، فاستمرت تهبط من جرف إلى دحديرة، حتى تحولت الأسهم السمينة إلى هياكل عظمية تشكو من الأنيميا!
كيف يمكن لنا أن نفهم أننا لم نتأثر وهذا هو حال سوق الأسهم لدينا، علماً بأن السوق السعودي يتعرض لهذه الهزات حتى قبل أن يقع العالم في معمعة الأزمة الاقتصادية الطاحنة ببضعة أشهر، وبلا مبرر أيضاً.
يا قوم، أليس فيكم رجل رشيد يخبرنا بما يحدث، أو يعلق الجرس قبل أن يتقاتل الناس من جراء الديون التي تعصف كل يوم بالآلاف جراء هذا الهبوط الجنوني، ضمن منظومة الاقتصاد المتين الذي لم يتأثر بالأزمات؟
</b></p> ]]></description>
      <link>http://dknah.com/articles-action-show-id-2.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Nov 2009 19:58:57 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>